حذرت شركة بورش للسيارات زبائنها في بريطانيا من أنهم سيدفعون زيادة بنسبة 10 في المئة إذا خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق.
وتطلب الشركة الألمانية حاليا من المشترين التوقيع على بند في العقد يلزمهم بدفع الزيادة المحتملة في سعر سياراتهم المستلمة بعد 29 مارس/ آذار.
وقالت بورش إنه هذه الإجراءات: إجراءات احترازية في صالح الزبائن تجعلهم يستعدون مسبقا".
وتؤدي الزيادة بنسبة 10 في المئة إلى ارتفاع سعر سيارة بورش 911 من 93110 جنيه استرليني إلى 102421 جنيه استرليني.
وتنتمي الشركة الألمانية إلى مجموعة فولكسفاغن التي تملك أيضا سيارات أودي، شكودا، بنتلي، بوغاتي، لمبورغيني، سيات، والدراجات النارية دوكاتي.
ولم توضح فولسفاغن ما إذا كانت السيارات الأخرى التي تنتجها ستفرض الزيادات التي أعلنتها بورش.
وقالت الشركة، التي مقرها شتوتغارت، في بريد إلكتروني أرسلته إلى بي بي سي: "هناك احتمال زيادة نسبة 10 في المئة في سعر السيارات التي تستورد إلى بريطانيا بعد 29 مارس/ آذار".
وأضافت بورش في رسالتها: "لذلك قررنا إخطار الزبائن، الذين قد تصل طلباتهم بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بهذه الزيادة حتى نسمح لهم بتعديل طلباتهم إذا أرادوا ذلك".
ونقلت وكالة بلومبرغ، التي نشرت الخبر، عن بورش قولها إنها تريد "وضوحا تاما بخصوص علاقة بريطانيا المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي".
وقالت الشركة إن الزبائن الذين لهم طلبات سابقة ليوم 17 يناير/ كانون الثاني، ليسوا معنيين بهذه الزيادة. ولا تملك الشركة مصانع في بريطانيا.