كشفت شركة "ديليك دريلينغ" الإسرائيلية، يوم الأحد، عن أنها تدرس إمكانية شراء حصص في مرفأ للغاز الطبيعي المسال في مصر، في خطوة ستساهم في تنمية صادرات الغاز الطبيعي الإسرائيلية لمصر.

اجتماع رباعي يضم رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس الحكومة اليوناني والرئيس القبرصي ووزير الخارجية الأمريكي نتنياهو: أنبوب غاز من إسرائيل إلى أوروبا
وقالت الشركة في تقريرها السنوي للعام 2018، إن أحدى قنوات زيادة المبيعات قد يتمثل في شراء حصة بمرفأي الغاز المسال قرب إدكو ودمياط على ساحل المتوسط، وإنها "تدرس ترتيبات شتى مع ملاك مرافق التسييل".

ونقلت وكالة "بلومبرغ" عن الشركة أنه في حال عدم نجاح خيار شراء حصة، فإن البديل يتمثل في استخدام المنشآت المصرية من جانب الشركة الإسرائيلية لتسييل الغاز الطبيعي.

وقال ريتشارد كينان، الشريك في "Covington & Burling LLP"، المتخصصة في تمويل المشاريع، إنه "بدون مصنع للغاز الطبيعي المسال، فإن قدرة إسرائيل على الوصول إلى الأسواق الأجنبية لتصدير الغاز من حقولها الرئيسية تظل محدودة".

وأضاف، أن الخيارات التي تدرسها الشركة الإسرائيلية ستفتح الإمكانات أمام تصدير الغاز إلى الأسواق الأوروبية.

وفي فبراير 2018، أعلنت "ديليك دريلينغ"، توقيع اتفاقية بقيمة 15 مليار دولار لتوريد الغاز الإسرائيلي على مدى 10 سنوات إلى "دولفينوس"، وهي شركة مصرية خاصة تنشط في مجال الطاقة.

من جهتها اعتبرت وكالة "بلومبرغ"، أن استحواذ شركة إسرائيلية على حصة في أحد منشآت الغاز المسال المصرية، أو استخدام مرافقها، سيمثل مرحلة جديدة في العلاقات بين مصر وإسرائيل، اللتين وقعتا اتفاقية سلام قبل 40 عاما، في 26 مارس 1979.

ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه مصر إلى أن تكون مصدرا إقليميا للغاز المسال، وذلك عبر استيراد الغاز الطبيعي من دول شرق المتوسط ،مثل قبرص واليونان وإسرائيل، وتصديره إلى دول أخرى على رأسها دول الاتحاد الأوروبي، بعد تسييله عبر محطتي الإسالة الموجودتين بمصر.

المصدر: "بلومبرغ"