بعد عبور أضخم سفينة ركاب في العالم لقناة السويس في مصر ودفعها رسوما تقارب مليون دولار، تساءل العديد من الأشخاص عن كيفية حساب الرسوم التي تدفعها السفن العابرة لهذا الممر المائي.

تقوم هيئة قناة السويس بعملية حساب رسوم عبور القناة من خلال قسم يسمى "القياس"، وهو تابع لإدارة التحركات بهيئة قناة السويس، حيث يصعد موظفو القسم إلى متن المركب أو السفينة ويقيسون كل الفراغات داخلها، ويحسبون ما يسمى بحمولة قناة السويس الكلية للمركب.

ثم يتم إدخال بيانات المركب وأنواع البضائع المختلفة بها مع الحمولة الكلية وبعض المعاملات الفنية الأخرى لبرنامج يتم به حساب الرسوم.

وتستخدم قناة السويس عملة تسمى وحدات السحب الخاصة SDR، وهي مزيج من العملات الأجنبية تحدد بنسب لكل العملات وتتغير بشكل مستمر وحين يصدر كشف حساب السفينة، يكون بعملة SDR ثم تقوم كل سفينة بتحويل SDR إلى العملة المناسبة لها، فيمكن تحويلها إلى الدولار أو اليورو أو غيرها من العملات.

وإذا هبطت أو صعدت قيمة الدولار كمثال نتيجة عوامل سياسية أو اقتصادية، فإن نسبته في SDR تتغير أيضا بحيث لا تتأثر عائدات القناة نهائيا.

وتغيير قيمة رسوم العبور في القناة مرتبط بدراسات عالمية حول خطوط الملاحة وعوامل أخرى وتتم سنويا بعد مراقبة دقيقة.